أظهرت البيانات الرسمية أن الأعداد المقررة للقبول بالمرحلة الأولى جاءت متوافقة مع الطاقة الاستيعابية لكليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي، وهو ما يعني استكمال هذه الكليات لأعدادها المقررة مع انتهاء المرحلة الأولى للتنسيق.
وفي المقابل، يستمر توافر أماكن شاغرة أمام طلاب شعبة علمي علوم في كليات تعد من كليات القمة، وفي مقدمتها كليات الطب البيطري والتمريض، بما يمنح طلاب المرحلة الثانية فرصًا قوية للالتحاق بهذه الكليات ذات الطلب المرتفع وسوق العمل الواعد.
وبالنسبة لطلاب شعبة علمي رياضة، تشير مؤشرات التنسيق إلى أن المرحلة الأولى تستوعب معظم الأماكن المخصصة بكليات الهندسة، بينما تظل هناك أماكن شاغرة يمكن المنافسة عليها خلال المرحلة الثانية في كليات الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي، وهي من التخصصات التي تشهد إقبالًا متزايدًا في ظل احتياجات سوق العمل للتحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة.
